الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
وقال بعض الحكماء: من أعطي أربعا لم يمنع أربعا، nindex.php?page=treesubj&link=19614من أعطي الشكر لم يمنع المزيد، nindex.php?page=treesubj&link=19705ومن أعطي التوبة لم يمنع القبول nindex.php?page=treesubj&link=27129ومن أعطي الاستخارة لم يمنع الخير ومن أعطي المشورة لم يمنع الصواب .
( وقال بعض الحكماء: من أعطي أربعا لم يمنع أربعا) أولها nindex.php?page=treesubj&link=19614 ( من أعطي الشكر) على النعمة ( لم يمنع المزيد) لقوله تعالى: nindex.php?page=tafseer&surano=14&ayano=7لئن شكرتم لأزيدنكم ( و) الثاني ( من أعطي التوبة) أي: ومن وفق لها ( لم يمنع القبول) والإجابة، ( و) الثالث ( من أعطي الاستخارة) أي، وفق لها في أموره كلها ( لم يمنع الخير) من الله تعالى، ( و) الرابع ( من أعطي المشورة) في أموره من أهل الخير والصلاح ( لم يمنع الصواب) ، لما ورد: nindex.php?page=treesubj&link=27129لا خاب من استخار، ولا ندم من استشار. وهذا القول أورده صاحب القوت هكذا، والله أعلم .