الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
وفي رواية أخرى أنه يقول في أول الصلاة سبحانك اللهم وبحمدك ، وتبارك اسمك ، وتعالى جدك وتقدست أسماؤك ، ولا إله غيرك ، ثم يسبح خمس عشرة تسبيحة قبل القراءة وعشرا بعد القراءة والباقي كما سبق عشرا عشرا ولا يسبح بعد السجود الأخير قاعدا وهذا هو الأحسن وهو اختيار ابن المبارك .

والمجموع من الروايتين ثلثمائة تسبيحة .

التالي السابق


( وفي رواية أخرى أنه يقول) ، ولفظ القوت: وروينا في الخبر الآخر أنه يفتتح الصلاة، ويقول: ( سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يسبح خمس عشرة مرة قبل القراءة) ثم يقرأ الحمد ( و) يسبح ( عشرا بعد القراءة) المذكورة، ( والباقي كما سبق عشرا) فيكون له في قيامه خمس وعشرون تسبيحة، ( ولا يسبح بعد السجدة الأخيرة قاعدا) أي: لا يسبح في الجلسة الأولى بين الركعتين، ولا في جلسة التشهد شيئا كما في القوت، قال: وكذلك روينا في حديث عبد الله بن جعفر بن أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم علمه صلاة التسبيح فذكره [ ص: 475 ] وقال بعد تكبيرة الافتتاح يقول ذلك خمس عشرة يعني الكلمات المذكورة، ولم يذكر هذه السجدة الثانية عند القيام أن يقولها، ( وهذا هو الأحسن) ، ولفظ القوت: وهذه الرواية أحب الوجهين إلي ( وهو اختيار) عبد الله ( بن المبارك) رحمه الله تعالى، وقال البيهقي بعد تخريج حديث ابن عباس : كان ابن المبارك يصليها، وتداولها الصالحون بعضهم عن بعض، وفي ذلك تقوية للحديث المرفوع، ( والمجموع في الروايتين ثلاثمائة تسبيحة) ، وإن اختلفت كيفيتهما، وقد جاء التصريح بهذا اللفظ عن ابن المبارك، رواه ابن أبي زرعة عنه، كما في القوت .




الخدمات العلمية