الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
( وإذا nindex.php?page=treesubj&link=12930نزل للرجل لبن فأرضع به صبيا لم يتعلق به التحريم ) ; لأنه ليس بلبن على التحقيق فلا يتعلق به النشوء والنمو ، وهذا ; لأن اللبن إنما يتصور ممن يتصور منه الولادة . .
( قوله وإذا nindex.php?page=treesubj&link=12930_23536نزل للرجل لبن فأرضع به صبية لم يتعلق به تحريم ; لأنه ليس بلبن على التحقيق فلا يتعلق به النشوء والنمو ، وهذا ; لأن اللبن إنما يتصور ممن يتصور منه الولادة ) وقد يذكر في بعض الحكايات أنه اتفق لرجل إرضاع صغير ، فإن صح فهو من خوارق العادات لا يبنى الفقه باعتباره ، وعلى هذا يلزم أنه لو نزل لبكر لم تبلغ سن البلوغ لبن لا يتعلق به التحريم ، ويحكم بأنه ليس لبنا ، كما لو نزل للبكر ماء أصفر لا يثبت من إرضاعه تحريم . والوجه الفرق بعدم التصور مطلقا ، فإذا تحقق لبنا تثبت الحرمة ، بخلاف الرجل ; لأن الحكم لازم دائما بأنه ليس بلبن .