الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

مرتضى الزبيدي - محمد بن محمد الحسيني الزبيدي

جزء صفحة
إحياء علوم الدين وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالتَّكْبِيرَاتِ وَلَا يَرْفَعُ صَوْتَهُ إِلَّا بِقَدْرِ مَا يُسْمِعُ نَفْسَهُ وَيَنْوِي الْإِمَامُ الْإِمَامَةَ لِيَنَالَ الْفَضْلَ فَإِنْ لَمْ يَنْوِ صَحَّتْ صَلَاةُ الْقَوْمِ إِذَا نَوَوُا الِاقْتِدَاءَ وَنَالُوا فَضْلَ الْجَمَاعَةِ وَيُسِرُّ بِدُعَاءِ الِاسْتِفْتَاحِ وَالتَّعَوُّذِ كَالْمُنْفَرِدِ وَيَجْهَرُ بِالْفَاتِحَةِ وَالسُّورَةِ فِي جَمِيعِ الصُّبْحِ وَأُولَيَيِ الْعَشَاءِ وَالْمَغْرِبِ وَكَذَلِكَ الْمُنْفَرِدُ . وَيَجْهَرُ بِقَوْلِهِ آمِينَ فِي الصَّلَاةِ الْجَهْرِيَّةِ وَكَذَلِكَ الْمَأْمُومُ . وَيَقْرِنُ الْمَأْمُومُ تَأْمِينَهُ بِتَأْمِينِ الْإِمَامِ مَعًا لَا تَعْقِيبًا . وَيَسْكُتُ الْإِمَامُ سَكْتَةً عَقِيبَ الْفَاتِحَةِ لِيَثُوبَ إِلَيْهِ نَفْسُهُ وَيَقْرَأُ الْمَأْمُومُ الْفَاتِحَةَ فِي الْجَهْرِيَّةِ فِي هَذِهِ السَّكْتَةِ لِيَتَمَكَّنَ مِنَ الِاسْتِمَاعِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْإِمَامِ . وَلَا يَقْرَأُ الْمَأْمُومُ السُّورَةَ فِي الْجَهْرِيَّةِ إِلَّا إِذَا لَمْ يَسْمَعْ صَوْتَ الْإِمَامِ . وَيَقُولُ الْإِمَامُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ عِنْدَ رَفْعِ رَأْسِهِ مِنَ الرُّكُوعِ وَكَذَا الْمَأْمُومُ . وَلَا يَزِيدُ الْإِمَامُ عَلَى الثَّلَاثِ فِي تَسْبِيحَاتِ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَلَا يَزِيدُ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ بَعْدَ قَوْلِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَيَقْتَصِرُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَخِيرَتَيْنِ عَلَى الْفَاتِحَةِ وَلَا يُطَوِّلُ عَلَى الْقَوْمِ وَلَا يَزِيدُ فِي دُعَائِهِ فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ عَلَى قَدْرِ التَّشَهُّدِ وَالصَّلَاةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَيَنْوِي عِنْدَ السَّلَامِ السَّلَامَ عَلَى الْقَوْمِ وَالْمَلَائِكَةِ . وَيَنْوِي الْقَوْمُ بِتَسْلِيمِهِمْ جَوَابَهُ وَيَثْبُتُ الْإِمَامُ سَاعَةً حَتَّى يَفْرُغَ النَّاسُ مِنَ السَّلَامِ وَيُقْبِلُ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ . وَالْأَوْلَى أَنْ يَثْبُتَ إِنْ كَانَ خَلْفَ الرِّجَالِ نِسَاءٌ لِيَنْصَرِفْنَ قَبْلَهُ . وَلَا يَقُومُ وَاحِدٌ مِنَ الْقَوْمِ حَتَّى يَقُومَ . وَيَنْصَرِفُ الْإِمَامُ حَيْثُ يَشَاءُ عَنْ يَمِينِهِ وَشِمَالِهِ وَالْيَمِينُ أَحَبُّ إِلَيَّ . وَلَا يَخُصُّ الْإِمَامُ نَفْسَهُ بِالدُّعَاءِ فِي قُنُوتِ الصُّبْحِ بَلْ يَقُولُ اللَّهُمَّ اهْدِنَا وَيَجْهَرُ بِهِ وَيُؤَمِّنُ الْقَوْمُ وَيَرْفَعُونَ أَيْدِيَهُمْ حِذَاءَ الصُّدُورِ وَيَمْسَحُ الْوَجْهَ عِنْدَ خَتْمِ الدُّعَاءِ . لِحَدِيثٍ نُقِلَ فِيهِ وَإِلَّا فَالْقِيَاسُ أَنْ لَا يَرْفَعَ الْيَدَ كَمَا فِي آخِرِ التَّشَهُّدِ .

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية