الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
معلومات الكتاب

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

مرتضى الزبيدي - محمد بن محمد الحسيني الزبيدي

جزء صفحة
إحياء علوم الدين

ومن اغتسل للجنابة ، فليفض الماء على بدنه مرة أخرى على نية غسل الجمعة فإن اكتفى بغسل واحد أجزأه ، وحصل له الفضل إذا نوى كليهما ودخل ، غسل الجمعة في غسل الجنابة  وقد دخل بعض الصحابة على ولده وقد اغتسل فقال له أللجمعة فقال بل عن الجنابة فقال : أعد غسلا ثانيا وروى الحديث في غسل الجمعة على كل محتلم .

وإنما أمره به ؛ لأنه لم يكن نواه .

وكان لا يبعد أن يقال : المقصود النظافة وقد حصلت دون النية ولكن هذا ينقدح في الوضوء أيضا ، وقد جعل في الشرع قربة ، فلا بد من طلب فضلها .

ومن اغتسل ثم أحدث توضأ ، ولم يبطل غسله والأحب أن يحترز عن ذلك .

التالي السابق



الخدمات العلمية