الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
[ ص: 582 ] وإن أراد الأكابر بيع موصى ، اشتري للأصاغر ;

التالي السابق


( وإذا ) أوصى عبده على أصاغر ولده ، وله أولاد كبار و ( أراد ) أولاده ( الأكابر بيع ) عبد ( موصى ) على أولاده الأصاغر ( اشتري ) بضم التاء وكسر الراء العبد الموصى ، أي نصيب الأكابر منه ( ل ) أولاد ( الأصاغر ) إن كان لهم مال يفي به بلا ضرر وإلا باع الأكابر نصيبهم منه فقط إلا أن ينقص ثمنه فيباع جميعه ، ويبين لمشتريه أنه وصي على الأصاغر .

ابن عرفة فيها إن كان في الورثة أكابر وأراد بيع نصيبهم في العبد الموصى على الأصاغر اشتري لهم حظ الأكابر إن كان لهم مال يحمل ذلك ، فإن لم يحمله أو أضر بهم باع الأكابر حظهم منه فقط إلا أن يضر بهم فيباع نصيب الأصاغر مع نصيب الأكابر . الشيخ في المجموعة والموازية : إن كان فيهم أكابر قوم حظهم على الأصاغر ، ثم من بلغ منهم قوم حظه على من لم يبلغ . قلت مثله في رسم الوصايا من سماع ابن القاسم فيمن كان معهم زوجة [ ص: 583 ] فأرادت بيع العبد وقالت ثمنه ثلاثة آلاف دينار قال ليس الأمر على ما قالت ، ويخرج به إلى السوق فيقوم قيمة عدل فتعطى المرأة ثمنها كمن أوصى بعتقه .




الخدمات العلمية