الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
أي: هذا باب في قول الله تعالى.. إلى آخره، هكذا في رواية الأكثرين الآية بتمامها، وفي رواية أبي ذر nindex.php?page=treesubj&link=28975nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=85من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها وقال nindex.php?page=showalam&ids=16879مجاهد وغيره: نزلت هذه الآية في شفاعة الناس بعضهم لبعض. قوله: nindex.php?page=treesubj&link=28975nindex.php?page=tafseer&surano=4&ayano=85من يشفع شفاعة حسنة يعني في الدنيا، يكن له نصيب منها في الآخرة، وقيل: الشفاعة الحسنة الدعاء للمؤمنين، والسيئة الدعاء عليهم، والأجر على الشفاعة ليس على العموم، بل مخصوص بما تجوز فيه الشفاعة، والشفاعة الحسنة ضابطها ما أذن فيه الشرع دون ما لم يأذن فيه، فالآية تدل عليه. قوله: " كفل"؛ أي: نصيب، وكذا فسره nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري بقوله: " كفل: نصيب" وهو تفسير أبي عبيدة، وقال الحسن nindex.php?page=showalam&ids=16815وقتادة: الكفل الوزر والإثم. وقال nindex.php?page=showalam&ids=13417ابن فارس: الكفل الضعف. قوله: " مقيتا"؛ أي: شاهدا ومطلعا على كل شيء، من أقات الشيء؛ إذا شهد عليه، ويقال: المقيت خالق الأقوات البدنية والروحانية، وموصلها إلى الأشباح والأرواح، وقيل: المقيت: المقتدر، بلغة قريش. قوله: " قال nindex.php?page=showalam&ids=110أبو موسى" هو الأشعري، واسمه عبد الله بن قيس، ووصل تعليقه nindex.php?page=showalam&ids=11970ابن أبي حاتم من طريق nindex.php?page=showalam&ids=11813أبي إسحاق، عن nindex.php?page=showalam&ids=11820أبي الأحوص، عن nindex.php?page=showalam&ids=110أبي موسى الأشعري في قوله تعالى: nindex.php?page=treesubj&link=29028nindex.php?page=tafseer&surano=57&ayano=28يؤتكم كفلين من رحمته قال: ضعفين بالحبشية، يعني لغتهم في ذلك وافقت لغة العرب.