الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5759 135 - حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن إسماعيل بن أبي خالد، حدثنا قيس بن أبي حازم، عن أبي مسعود رضي الله عنه قال: أتى رجل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان؛ مما يطيل بنا، قال: فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا في موعظة [ ص: 161 ] منه يومئذ قال: فقال: يا أيها الناس، إن منكم منفرين، فأيكم ما صلى بالناس فليتجوز; فإن فيهم المريض والكبير وذا الحاجة.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: " فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قط أشد غضبا في موعظة منه يومئذ".

                                                                                                                                                                                  ويحيى هو القطان. وأبو مسعود هو عقبة بن عامر البدري.

                                                                                                                                                                                  والحديث مضى في كتاب الصلاة في باب: تخفيف الإمام في القيام؛ فإنه أخرجه هناك عن أحمد بن يونس، عن زهير، عن إسماعيل، عن قيس.. إلى آخره، ومضى الكلام فيه.

                                                                                                                                                                                  قوله: " منه"؛ أي: من النبي صلى الله عليه وسلم، وهو مفضل باعتبار، ومفضل عليه باعتبار آخر. قوله: " فأيكم ما صلى"؛ كلمة "ما" زائدة للتأكيد. قوله: " فليتجوز"؛ أي: فليخفف. قوله: " والكبير"؛ أي: الشيخ الهرم.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية