الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5702 [ ص: 126 ] 77 - حدثنا مسدد، حدثنا بشر بن المفضل، عن حميد قال، قال أنس: حدثني عبادة بن الصامت قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبر الناس بليلة القدر، فتلاحى رجلان من المسلمين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: خرجت لأخبركم فتلاحى فلان وفلان، وإنها رفعت، وعسى أن يكون خيرا لكم، فالتمسوها في التاسعة، والسابعة، والخامسة.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: " فتلاحى رجلان"؛ لأن التلاحي التجادل والتخاصم، وهو يفضي في الغالب إلى السباب.

                                                                                                                                                                                  والحديث مضى في كتاب الإيمان في باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر، ومضى أيضا في كتاب الصوم في باب: تحري ليلة القدر.

                                                                                                                                                                                  قوله: " رجلان" هما عبد الله بن حدرد، وكعب بن مالك، قاله الكرماني، وكان لعبد الله دين على كعب فتنازعا. قوله: " رفعت" على صيغة المجهول؛ أي: رفعت من قلبي، يعني نسيتها. قوله: " فالتمسوها"؛ أي فاطلبوها، " في التاسعة"؛ أي في التاسعة والعشرين، والسابعة والعشرين، والخامسة والعشرين، من شهر رمضان بقرينة الأحاديث الأخر.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية