الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5818 193 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي موسى، قال: قيل [ ص: 198 ] للنبي - صلى الله عليه وسلم - الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم؟ قال: المرء مع من أحب.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  أبو نعيم الفضل بن دكين. وسفيان الثوري. وأبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري.

                                                                                                                                                                                  والحديث أخرجه مسلم أيضا في الأدب عن أبي بكر، وأبي كريب وغيرهما. وقال المزي: رواه غير واحد عن الأعمش، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود. وروي عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي وائل، فقال مرة: عن عبد الله، وقال مرة: عن أبي موسى، قلت: الطريقان كلاهما صحيحان. وكذا قال أبو عوانة في صحيحه.

                                                                                                                                                                                  قوله: " ولما يلحق بهم"، وفي الرواية السابقة: "ولم يلحق بهم"، قال الكرماني: في كلمة "لما" إشعار بأنه يتوقع اللحوق، يعني: هو قاصد لذلك، ساع في تحصيل تلك المرتبة.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية