الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  5601 [ ص: 68 ] 156 - حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا شعبة، عن عون بن أبي جحيفة قال: رأيت أبي فقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الدم، وثمن الكلب، وآكل الربا وموكله، والواشمة والمستوشمة.

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  مطابقته للترجمة ظاهرة.

                                                                                                                                                                                  واسم أبي جحيفة وهب بن عبد الله السوائي.

                                                                                                                                                                                  والحديث مضى في البيوع، عن أبي الوليد، وفي الطلاق، عن آدم.

                                                                                                                                                                                  قوله: " عن ثمن الدم"؛ لأنه نجس، أو هو محمول على أجرة الحجام، وثمن الكلب سواء كان معلما أم لا، جاز اقتناؤه أم لا، قاله الكرماني، قلت: فيه خلاف ذكرناه في البيوع، قوله: " وموكله"؛ أي: المعطي؛ لأنه شريك في الإثم كما أنه شريك في الفعل.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية