الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري 5988 بَابُ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى عمدة القاري أَيْ: هَذَا بَابٌ فِي بَيَانِ دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ مَوْتِهِ بِقَوْلِهِ: "اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى" وَوَقَعَ فِي رِوَايَةِ الْأَكْثَرِينَ لَفْظُ بَابٍ مُجَرَّدًا عَنِ التَّرْجَمَةِ، وَفِيهِ: اللَّهُمَّ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى، وَ"الرَّفِيقَ" مَنْصُوبٌ عَلَى تَقْدِيرِ: اخْتَرْتُ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى، أَوْ أَخْتَارُ، أَوْ أُرِيدُ. وَقَالَ الدَّاوُدِيُّ: الرَّفِيقُ الْأَعْلَى الْجَنَّةُ، وَقِيلَ: الرَّفِيقُ الْأَعْلَى جَمَاعَةُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ يَسْكُنُونَ أَعْلَى عِلِّيِّينَ.

                                                                                                                                                                                  ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية