إحياء علوم الدين
ثم يتوجه إلى مصلاه ، ويقوم مستقبلا القبلة ، ويقول : الله أكبر كبيرا ، والحمد لله كثيرا ، وسبحان الله بكرة وأصيلا ثم يسبح عشرا ، وليحمد الله عشرا ويهلل ، عشرا ، وليقل الله أكبر ، ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة والجلال والقدرة . وليقل هذه الكلمات ؛ فإنها مأثورة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قيامه للتهجد : اللهم لك الحمد أنت نور السماوات والأرض ، ولك الحمد أنت بهاء السماوات والأرض ، ولك الحمد أنت رب السماوات والأرض ، ولك الحمد أنت قيوم السماوات والأرض ومن فيهن ومن عليهن ، أنت الحق ومنك الحق ، ولقاؤك حق ، والجنة حق ، والنار حق والنشور حق " والنبيون حق ، ومحمد صلى الله عليه وسلم حق ، اللهم لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت وإليك أنبت ، وبك خاصمت ، وإليك حاكمت ، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت ، وما أسررت وما أعلنت وأسرفت ، أنت المقدم وأنت المؤخر ، لا إله إلا أنت " " اللهم آت نفسي تقواها ، وزكها أنت خير من زكاها ، أنت وليها ومولاها ، اللهم اهدني لأحسن الأعمال لا يهدي لأحسنها إلا أنت ، واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها إلا أنت " أسألك مسألة البائس المسكين ، وأدعوك دعاء المفتقر الذليل ، فلا تجعلني بدعائك رب شقيا ، وكن بي رءوفا رحيما يا خير المسئولين ، وأكرم المعطين وقالت عائشة رضي الله عنها : " كان صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل افتتح صلاته قال : اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل ، فاطر السماوات والأرض ، عالم الغيب والشهادة ، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون ، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك ، تهدي من تشاء إلى صراط مستقيما " ، ثم يفتتح الصلاة ، ويصلي ركعتين خفيفتين ، ثم يصلي مثنى مثنى ما تيسر له ، ويختم بالوتر إن لم يكن قد صلى الوتر "


