الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                  3239 إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة  

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  عمدة القاري

                                                                                                                                                                                  نذكر الآية بتمامها ثم نذكر ما ذكره البخاري من ألفاظ هذه الآية، وتمامها: ولي نعجة واحدة فقال أكفلنيها وعزني في الخطاب وبعد هذه الآية: قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داوود أنما فتناه فاستغفر ربه وخر راكعا وأناب

                                                                                                                                                                                  قوله: إن هذا أخي ؛أي: في الدين، أو المراد أخوة الصداقة والألفة وأخوة الشركة، والمراد من النعجة المرأة وهذا من أحسن التعريض حيث كنى بالنعاج عن النساء، والعرب تفعل هذا كثيرا؛ توري عن النساء بالظباء والشاء والبقر.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية