الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                  3241 باب قول الله تعالى: ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أواب  

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  عمدة القاري

                                                                                                                                                                                  أي: هذا باب في بيان ما ذكر في قول الله تعالى: ووهبنا... إلى آخره، وليس في بعض النسخ لفظ " باب "، بل المذكور: قول الله تعالى: ووهبنا... إلى آخره.

                                                                                                                                                                                  قوله: نعم العبد ، المخصوص بالمدح محذوف.

                                                                                                                                                                                  قوله: إنه أواب تعليل لكونه ممدوحا لكونه أوابا؛ أي: رجاعا إليه بالتوبة أو مسبحا مؤوبا للتسبيح ومرجعا له؛ لأن كل مؤوب أواب.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية