الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  صحيح البخاري

                                                                                                                                                                                  3241 ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر  

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  عمدة القاري

                                                                                                                                                                                  أي: وسخرنا لسليمان الريح، وقال في آية أخرى: فسخرنا له الريح تجري بأمره رخاء - أي: لينة - حيث أصاب ؛أي: حيث أراد.

                                                                                                                                                                                  قوله: غدوها ؛أي: غدو الريح شهر، يعني مسير الريح شهر في غدوته وشهر في روحته. وقال مجاهد: كان سليمان يغدو من دمشق فيقيل بإصطخر ويروح من إصطخر فيقيل بكابل، وكان بين إصطخر وكابل مسيرة شهر، وما بين دمشق وإصطخر مسيرة شهر.




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية