الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          و ( لا ) تصح وكالة في عبادة [ ص: 189 ] ( بدنية محضة ) لا تتعلق بالمال ( كصلاة وصوم وطهارة من حدث ) لتعلقها ببدن من هي عليه ( ونحوه ) أي المذكور كاعتكاف وغسل جمعة وتجديد وضوء ; لأن الثواب عليه لأمر يخص المعتكف وهو لبث ذاته في المسجد فلا تدخله النيابة وتصح في طهارة الخبث ; لأنها من التروك كإزالة الأوساخ

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية