الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( ومن خلفت ابنا وعصبة ) من إخوة وأعمام ( ولها عتيق فولاؤه ) أي : العتيق ( وإرثه لابنها إن لم يحجبه ) أي : ابنها ( نسيب ) للعتيق ; لأنه أقرب عصبتها ( وعقله ) أي : العتيق ( عليه ) أي : الابن ( وعلى عصبتها ) لحديث أحمد عن زياد بن أبي مريم وتقدم ( فإن باد ) أي : انقرض ( بنوها ) وإن سفلوا فولاء عتيقها [ ص: 573 ] ( لعصبتها دون عصبتهم ) أي : بنيها ; لأن الولاء لا يورث وعن إبراهيم قال : ( اختصم علي والزبير في مولى صفية فقال علي : مولى عمتي وأنا أعقل عنه . فقال الزبير : مولى أمي وأنا أرثه . فقضى عمر على علي بالعقل ، وقضى للزبير بالميراث ) رواه سعيد واحتج به أحمد .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية