الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                          صفحة جزء
                                                                          ( وإن صالح ) خنثى ( مشكل من معه ) من الورثة ( على ما وقف له ) من المال إلى أن يتبين أمره ( صح ) صلحه معهم ( إن صح تبرعه ) بأن بلغ ورشد ، ; لأنه جائز التصرف إذن ( وإن لم يكن بالغا رشيدا فلا يصح صلحه ; لأنه غير جائز التصرف وكخنثى مشكل من لا ذكر له ولا فرج ) له ( ولا فيه علامة ذكر أو أنثى ) وقد وجد من ليس في قبله مخرج ، لا ذكر ولا فرج ، بل لحمة ناتئة كالربوة يرشح البول منها رشحا [ ص: 549 ] على الدوام ، وآخر ليس له إلا مخرج واحد فيما بين المخرجين منه يتغوط ومنه يبول ، ومن ليس له مخرج أصلا لا قبل ولا دبر ، وإنما يتقايأ ما يأكله ويشربه وهو وما أشبهه في معنى الخنثى ، غير أنه لا يغير بما له والله تعالى أعلم .

                                                                          التالي السابق


                                                                          الخدمات العلمية