الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وإن قال إذا مت فأنت طالق قبله بشهر ونحو ذلك لم يصح ، ذكره في الانتصار ، لأنه أوقعه بعده ، فلا يقع قبله لمضيه ، وإن لم يقل [ ص: 416 ] بشهر وقع إذن وفي التبصرة : في جزء يليه موته ، كقبل موتي ، ولا يقع مع موتي أو بعده ، وفي يوم موتي وجهان ( م 1 ) لأن فرقة الموت أعظم ، والبضع لا يورث ، بخلاف الرقيق ، قال تعالى { لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها } .

                                                                                                          [ ص: 416 ]

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          [ ص: 416 ] باب الطلاق في الماضي والمستقبل ( مسألة 1 ) قوله : ولا يقع مع موتي أو بعده ، وفي يوم موتي وجهان ، انتهى . وأطلقه في المحرر والرعايتين والحاوي وغيرهم .

                                                                                                          ( أحدهما ) تطلق في أوله ، وهو الصحيح ، صححه في النظم وغيره ، وقطع به في المنور وغيره .

                                                                                                          ( والوجه الثاني ) لا تطلق .




                                                                                                          الخدمات العلمية