الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وإن زوج بنتا من ثلاث ثم مات وجهلت حرمن ، ونقل أبو طالب وحنبل وغيرهما : تخرج بقرعة ، قال القاضي وأبو الخطاب : فكذا يجيء إن اختلطت أخته بأجنبيات .

                                                                                                          وفي عيون المسائل : لا يجوز اعتبار ما لو اختلط ملكه بملك لأجنبي بما لو اختلط ملكه بملكه ، لأنه إذا اختلط عبده بعبد غيره لم يقرع ، ولو أعتق ستة [ ص: 460 ] أعبد في مرض موته أقرع ، على أنه نقل أبو طالب ، ثم ذكر الرواية ، ثم كلام القاضي ، وأنه لو اشتبه ولده بولد غيره فلا قرعة ولا تعيين ، قال أبو الوفاء فيما إذا زوج وليان : المنقول في مثل هذا رواية حنبل ، وذكرها قال : أطلقه أحمد ، ولم يعتبر ما ذكره النجاد .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية