الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  2512 وقال سليمان بن يسار : استأذنت على عائشة فعرفت صوتي ، قالت : سليمان ، ادخل فإنك مملوك ما بقي عليك شيء .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  سليمان بن يسار ضد اليمين أبو أيوب أخو عطاء وعبد الله وعبد الملك مولى ميمونة بنت الحارث الهلالي .

                                                                                                                                                                                  قوله : " قالت : سليمان " يعني يا سليمان وهو منادى حذف منه حرف النداء .

                                                                                                                                                                                  قوله : " ما بقي عليك شيء " أي : من مال الكتابة ولا بد في هذا من تأويل ، لأن سليمان مكاتب لميمونة لا لعائشة ، ووجهه أن يقال : إن ( على ) في قول عائشة تكون بمعنى من أي : استأذنت من عائشة في الدخول على ميمونة ، فقالت : ادخل عليها أو لعل مذهبها أن النظر حلال إلى العبد سواء كان ملكها أو لا ، وأنها لا ترى الاحتجاب من العبد مطلقا " واستبعده بعضهم بغير دليل فلا يلتفت إليه ، وقيل : يحتمل أنه كان مكاتبا لعائشة وهو غير صحيح لأن الأخبار الصحيحة بأنه مولى ميمونة ترده .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية