الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وإن وكله في القبض ففي خصومة وجهان ( م 19 ) وفي الوسيلة : [ ص: 351 ] لا يجوز إقرار الوكيل على موكله بحال ، نص عليه ، ويقبل إقراره بعيب فيما باعه ، نص عليه .

                                                                                                          وفي المنتخب واختاره الشيخ : لا ، فلا يرده على موكله ، .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          ( مسألة 19 ) قوله : وإن وكله في القبض ففي خصومة وجهان ، انتهى . وأطلقهما في المغني والكافي والمقنع والمحرر وشرحه والفائق وغيرهم .

                                                                                                          ( أحدهما ) يكون وكيلا في الخصومة ، وهو الصحيح ، جزم به في الوجيز وغيره ، وصححه في التصحيح وتصحيح المحرر والرعايتين والحاويين والنظم وغيرهم ، وقدمه في الهداية والمذهب والمستوعب والخلاصة وغيرهم ، وإليه ميل صاحب المغني والشرح

                                                                                                          ( والوجه الثاني ) لا يكون وكيلا في الخصومة ، وقال الشيخ الموفق والشارح : [ ص: 351 ] ويحتمل إن كان الموكل عالما بجحد من عليه الحق أو مطله كان توكيلا في تثبيته والخصومة فيه ، لعلمه بوقوف القبض عليه ، وإلا فلا ، انتهى . وهو قوي جدا ، بل هو الصواب ، ويزاد في ذلك الرجوع إلى القرائن والعرف ، والله أعلم .




                                                                                                          الخدمات العلمية