الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          ولو أذن لغيره في عمله في معدنه والخارج له بغير عوض صح ، لقول أحمد : بعه بكذا فما زاد فلك .

                                                                                                          وقال صاحب المحرر : فيه نظر ، لكونه هبة مجهول ، ولو قال : على أن يعطيهم ألفا مما لقي مناصفة والبقية له ، فنقل حرب أنه لم يرخص فيه ، ولو قال : على أن ما رزق الله بيننا ، فوجهان ( م 2 ) .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          ( مسألة 2 ) قوله : ولو أذن لغيره في عمله في معدنه والخارج له بغير عوض [ ص: 556 ] صح ولو قال : على أن يعطيهم ألفا مما لقي أو مناصفة والبقية له ، فنقل حرب أنه لم يرخص فيه ، ولو قال : على أن ما رزق الله بيننا ، فوجهان ، انتهى . وأطلقهما في المغني والشرح .

                                                                                                          ( أحدهما ) يصح ، وهو الصحيح ، قال الحارثي : أظهرهما الصحة ، قال القاضي : هذا قياس المذهب ، قال الحارثي : ولم يورد للقاضي سواه ، وذكر فيه نص أحمد إذا قال : صرف هذا على أن لك ثلاثة أو أربعة أنه يصح ، انتهى . وقدمه ابن رزين في شرحه .

                                                                                                          ( والوجه الثاني ) لا يصح ، ومال إليه في المغني .




                                                                                                          الخدمات العلمية