إحياء علوم الدين
لأن العالم محكم في صنعته مرتب في خلقته ومن رأى ثوبا من ديباج حسن النسج والتأليف ، متناسب التطريز والتطريف ثم توهم صدور نسجه عن ميت لا استطاعة له ، أو عن إنسان لا قدرة له كان منخلعا عن غريزة العقل ومنخرطا في سلك أهل الغباوة والجهل .


