الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
ثم فرع على الأخير بقوله ( فتبطل إن nindex.php?page=treesubj&link=6209_6217شرط لأحدهما قفزان مسماة أو ما يخرج من موضع معين ، أو رفع ) رب البذر ( بذره أو رفع الخراج الموظف وتنصيف الباقي ) [ ص: 277 ] بعد رفعه
nindex.php?page=treesubj&link=6209_6217 ( قوله فتبطل ) أي تفسد كما يفيده ما نقلناه آنفا عن الهداية ( قوله أو رفع ) بالرفع في الموضعين عطفا على قفزان المرفوع على النيابة عن الفاعل لشرط المذكور فافهم ( قوله وتنصيف الباقي ) بالرفع معمول لشرط أيضا .
قال ح : وهو راجع للمسائل الأربع ا . هـ .
وإنما [ ص: 277 ] فسدت فيها ; لأنها قد تؤدي إلى قطع الشركة في الخارج ، فإنه يحتمل أن لا تخرج الأرض إلا ذلك المشروط ( قوله بعد رفعه ) أي رفع ذلك المشروط والظروف متعلق بالباقي فافهم .