الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              الباب الثاني والثمانون في إخباره صلى الله عليه وسلم بأن القرآن والسلطان سيفترقان

                                                                                                                                                                                                                              روى أحمد بن منيع برجال ثقات وإسحاق من طريق آخر عن معاذ رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «خذوا العطاء ما دام عطاءا ، فإذا صار رشوة على الدين فلا تأخذوه ولستم بتاركيه ، يمنعكم من ذلك المخافة والفقر ، ألا وإن رحى الإيمان دائرة ، وإن رحى الإسلام دائرة ، فدوروا مع الكتاب حيث يدور ، ألا وإن السلطان والكتاب سيفترقان ألا فلا تفارقوا الكتاب ، ألا إنه سيكون عليكم أمراء إن أطعتموهم أضلوكم ، وإن عصيتموهم قتلوكم» ، قالوا : فكيف نصنع يا رسول الله ؟ قال : «كما صنع أصحاب عيسى ابن مريم حملوا على الخشب ونشروا بالمناشير ، موت في طاعة الله ، خير من حياة في معصية الله» . [ ص: 137 ]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية