الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                              معلومات الكتاب

                                                                                                                                                                                                                              سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد

                                                                                                                                                                                                                              الصالحي - محمد بن يوسف الصالحي الشامي

                                                                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                              الباب الثامن في عصمته صلى الله عليه وسلم من سراقة بن مالك قبل إسلامه

                                                                                                                                                                                                                              روى الشيخان عن أبي بكر رضي الله عنه قال : طلبنا القوم فلم يدركنا أحد منهم غير سراقة بن مالك على فرس له ، فقلت : يا رسول الله ، هذا الطلب قد لحقنا ، قال : «لا تحزن ، إن الله معنا» ، فلما كان بيننا وبينه قيد رمح أو ثلاثة دعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : «اللهم ، اكفناه بما شئت» ، فساخت قوائم فرسه في الأرض إلى بطنها ، قال : يا محمد ، قد علمت أن هذا عملك فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه ، فو الله لأعمين كل من ورائي من الطلب ، فدعا له فانطلق راجعا ، وقد تقدمت القصة مبسوطة في الهجرة . [ ص: 260 ]

                                                                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية