الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ. (11) قوله : قصيه : أي: قصي أثره أي: تتبعيه.

                                                                                                                                                                                                                                      قوله: "فبصرت به" أي: أبصرته، وقرأ قتادة "بصرت" بفتح الصاد. وعيسى بكسرها. وتقدم معناه في طه.

                                                                                                                                                                                                                                      قوله: "عن جنب" في موضع الحال: إما من الفاعل أي: بصرت به مستخفية كائنة عن جنب، وإما من المجرور، أي: بعيدا منها. وقرأ العامة "جنب" بضمتين وهو صفة لمحذوف. أي: من مكان بعيد. وقال أبو عمرو ابن العلاء: "أي: عن شوق"، وهي لغة جذام يقولون: جنبت إليك أي: اشتقت. وقرأ قتادة والحسن والأعرج وزيد بن علي بفتح الجيم وسكون النون، وعن قتادة أيضا بفتحهما. وعن الحسن "جنب" بالضم والسكون. وعن سالم "عن جانب" وكلها بمعنى واحد. ومثله: الجناب والجنابة.

                                                                                                                                                                                                                                      [ ص: 655 ] قوله: "وهم لا يشعرون" جملة حالية، ومتعلق الشعور محذوف أي: أنها تقصه، أو أنه سيكون لهم عدوا وحزنا.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية