الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                        صفحة جزء
                                                        الباء : حرف جر للإلصاق حقيقيا : أمسكت بزيد ، ومجازيا : مررت به ، وللتعدية : ( ذهب الله بنورهم ) [ البقرة : 17 ] ، وللاستعانة : كتبت بالقلم ، ونجرت بالقدوم ، ومنه باء البسملة ، وللسببية : ( فكلا أخذنا بذنبه ) [ العنكبوت : 40 ] ، ( إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل ) [ البقرة : 54 ] ، وللمصاحبة : ( اهبط بسلام منا ) [ هود : 48 ] أي : معه ، ( وقد دخلوا بالكفر ) [ المائدة : 61 ] ، وللظرفية : ( ولقد نصركم الله ببدر ) [ آل عمران : 123 ] ، و ( نجيناهم بسحر ) [ القمر : 34 ] ، و ( بأييكم المفتون ) [ القلم : 6 ] ، وللبدل :


                                                        فليت لي بهم قوما إذا ركبوا شنوا الإغارة ركبانا وفرسانا



                                                        وللمقابلة : اشتريته بألف ، وكافيته بضعف إحسانه ، وللمجاوزة كعن ، وقيل : تختص بالسؤال : ( فاسأل به خبيرا ) [ الفرقان : 59 ] ، أو لا تختص نحو : ( ويوم تشقق السماء بالغمام ) [ الفرقان : 25 ] ، و ( ما غرك بربك الكريم ) [ الانفطار : 6 ] ، [ ص: 1239 ] وللاستعلاء : ( من إن تأمنه بقنطار ) [ آل عمران : 75 ] ، وللتبعيض : ( عينا يشرب بها عباد الله ) [ الإنسان : 6 ] ، ( وامسحوا برءوسكم ) [ المائدة : 6 ] ، وللقسم : أقسم بالله ، وللغاية : ( أحسن بي ) [ يوسف : 100 ] ، أي : أحسن إلي ، وللتوكيد : وهي الزائدة ، وتكون زيادة واجبة : كأحسن بزيد ، أي : أحسن زيد ، أي : صار ذا حسن ، وغالبة : وهي في فاعل كفى : كـ ( وكفى بالله شهيدا ) [ الفتح : 28 ] ، وضرورة ، كقوله :


                                                        ألم يأتيك والأنباء تنمي     بما لاقت لبون بني زياد


                                                        وحركتها الكسر ، وقيل : الفتح مع الظاهر ، نحو : مر بزيد

                                                        التالي السابق


                                                        الخدمات العلمية