الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                        صفحة جزء
                                                        القفيف ، كأمير : يبيس أحرار البقول وذكورها .

                                                        قف العشب قفوفا : يبس ، والثوب : جف بعد الغسل ، وشعره : قام فزعا ، والصيرفي : سرق الدراهم بين أصابعه ، فهو قفاف .

                                                        وأتيته على قفان ذاك ، وقافيته : أثره .

                                                        وهذا قفانه : حينه وأوانه .

                                                        وهو قفان : أمين . وقفان [ ص: 781 ] كل شيء : جماعه ، واستقصاء معرفته .

                                                        والقفة ، مثلثة : رعدة تأخذ من الحمى ، وقشعريرة ، وبالكسر : أول ما يخرج من بطن المولود ، وبالضم : كهيئة القرعة تتخذ من الخوص ، والقارة ، وما ارتفع من الأرض ، كالقف ، والرجل الصغير ، أو القصير الضعيف ، ويفتح ، والأرنب ، وشيء كالفأس ، كالقف ، والشجرة البالية اليابسة .

                                                        وقف : انضم بعضه إلى بعض حتى صار كالقفة .

                                                        وقيس قفة ، ممنوعة : لقب .

                                                        والقف ، بالضم : القصير ، وظهر الشيء ، وخرت الفأس ، ومن الناس : الأوباش والأخلاط ، والسد من الغيم كأنه جبل ، وحجارة غاص بعضها ببعض لا تخالطها سهولة ، وهو جبل ، غير أنه ليس بطويل في السماء ، فيه إشراف على ما حوله ، وفيه حجارة متقلعة عظام كالإبل البروك وأعظم وصغار ، ورب قف حجارته فنادير أمثال البيوت ، وقد يكون فيه رياض وقيعان ، ج : قفاف وأقفاف ، وواد بالمدينة ، وأضاف إليه زهير شيئا آخر وثناه فقال :


                                                        كم للمنازل من عام ومن زمن لآل أسماء فالقفين فالركن



                                                        وقفقفا البعير : لحياه .

                                                        وأقفت الدجاجة : انقطع بيضها ، أو جمعت بيضها ، والعين : ذهب دمعها ، وارتفع سوادها .

                                                        وقفقف : ارتعد من البرد وغيره ، أو اضطرب حنكاه واصطكت أسنانه ، والنبت : يبس ، كتقفقف فيهما

                                                        التالي السابق


                                                        الخدمات العلمية