الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 3433 - "ثَلَاثٌ مِنَ الْمَيْسِرِ: الْقِمَارُ؛ وَالضَّرْبُ بِالْكِعَابِ؛ وَالصَّفِيرُ بِالْحَمَامِ" ؛ (د)؛ فِي مَرَاسِيلِهِ؛ عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ التَّيْمِيِّ ؛ مُرْسَلًا؛ (ح) . فيض القدير (ثَلَاثٌ مِنَ الْمَيْسِرِ ) ؛ كَـ "مَسْجِدٌ"؛ (الْقِمَارُ) ؛ بِكَسْرِ الْقَافِ: مَا يَتَخَاطَرُ النَّاسُ عَلَيْهِ؛ كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُخَاطِرُ عَنْ أَهْلِهِ وَمَالِهِ؛ فَأَيُّهُمَا قَمَرَ صَاحِبَهُ؛ ذَهَبَ بِهِمَا؛ (وَالضَّرْبُ بِالْكِعَابِ) ؛ أَيْ: اللَّعِبُ بِالنَّرْدِ؛ قِيلَ: لَمَّا وَجَدَ الْحُكَمَاءُ الدُّنْيَا تَجْرِي عَلَى أُسْلُوبَيْنِ مُخْتَلِفَيْنِ؛ مِنْهَا مَا يَجْرِي بِحُكْمِ الِاتِّفَاقِ؛ وَمِنْهَا مَا يَجْرِي بِحُكْمِ الْفِكْرِ وَالتَّخْيِيلِ وَالسَّعْيِ؛ وَضَعُوا النَّرْدَ مِثَالًا لِلْأَوَّلِ؛ وَالشَّطْرَنْجَ لِلثَّانِي؛ (وَالصَّفِيرُ بِالْحَمَامِ) ؛ أَيْ: دُعَاؤُهَا لِلَّعِبِ بِهَا؛ وَفِي الْمِصْبَاحِ: "الصَّفِيرُ": الصَّوْتُ الْخَالِي عَنِ الْحُرُوفِ. (د؛ فِي مَرَاسِيلِهِ؛ عَنْ يَزِيدَ بْنِ شُرَيْحٍ ) ؛ بِالتَّصْغِيرِ؛ كَذَا وَقَفْتُ عَلَيْهِ فِي نُسَخٍ؛ وَهُوَ إِمَّا تَحْرِيفٌ مِنَ النُّسَّاخِ؛ أَوْ سَهْوٌ مِنَ الْمُؤَلِّفِ؛ وَإِنَّمَا هُوَ شَرِيكُ بْنُ طَارِقٍ؛ (التَّيْمِيِّ) ؛ الْكُوفِيِّ ؛ قَالَ ابْنُ حَجَرٍ : يُقَالُ: إِنَّهُ أَدْرَكَ الْجَاهِلِيَّةَ؛ (مُرْسَلًا) ؛ أُرْسِلَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ؛ وَعُمَرَ ؛ قَالَ الذَّهَبِيُّ : ثِقَةٌ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية