الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
3102 - "الإيمان عفيف عن المحارم؛ عفيف عن المطامع" ؛ (حل)؛ عن محمد بن النضر الحارثي ؛ مرسلا .

التالي السابق


( الإيمان عفيف عن المحارم؛ عفيف عن المطامع ) ؛ أي: شأن أهله تجنب المحرمات؛ والاكتفاء بالبلغة؛ وترك التشوق إلى المفقود؛ والاستغناء بالموجود؛ و"العفة": قمع النفس عن تعاطي ما لا ينبغي.

(حل) ؛ من حديث بشر بن منصور ؛ عن عمارة بن راشد ؛ (عن محمد بن النضر الحارثي ) ؛ الصوفي الزاهد ؛ (مرسلا) ؛ ثم قال: وهذا مما لا يعرف له طريقا عن محمد إلا مرسلا؛ وهذا نقل الرواية عنه نقلا؛ وحفظ عنه أحاديث لم يذكر إسنادها؛ فذكرها إرسالا؛ قال: وكان محمد وضرباؤه من [ ص: 188 ] المتعبدين لم يكن من شأنهم الرواية؛ كانوا إذا وصوا إنسانا؛ أو وعظوه؛ ذكروا الحديث عن النبي - صلى الله (تعالى) عليه وعلى آله وسلم - إرسالا.




الخدمات العلمية