الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
4024 - "خير العيادة أخفها" ؛ القضاعي ؛ عن عثمان ؛ قال الحافظ ابن حجر : يروى بالموحدة؛ وبالمثناة التحتية؛ (ح) .

التالي السابق


( خير العيادة أخفها ) ؛ لأن المريض قد تبدو له الحاجة؛ فيستحي من جلسائه؛ وهذا بناء على أن العيادة بمثناة تحتية؛ وروي بباء موحدة؛ وعليه فإنما طلب تخفيفها لئلا يغلب الملل؛ فيوقع في الخلل؛ قال الغزالي : خير الأمور أدومها؛ وإن قل؛ ومثال القليل الدائم كقطرات من الماء؛ تتقاطر على الأرض على التوالي؛ فهي تحدث فيها حفيرة لا محالة؛ ولو وقعت [ ص: 476 ] على حجر؛ والكثير المتفرق كماء صب دفعة واحدة؛ لا يتبين له أثر؛ وروى الحكيم عن نافع قال: مطرنا ليلة مطرا شديدا؛ في ليلة مظلمة؛ فقال ابن عمر : انظر هل في الطواف أحد؛ فوجدت ابن الزبير يطوف ويصلي؛ فلما سجد طف السيل على رأسه؛ فأخبرت ابن عمر ؛ فقال: هذه عبادة مقتول .

( القضاعي ) ؛ في مسند الشهاب؛ (عن عثمان ) ؛ ابن عفان ؛ (قال الحافظ) ؛ أبو الفضل؛ ( ابن حجر ) ؛ العسقلاني : (يروى بالموحدة؛ وبالمثناة التحتية) ؛ واقتصاره على عزو ذلك لابن حجر يؤذن بأنه لم يره لغيره من المتقدمين؛ مع أنه مسطور في كتاب مشهور؛ وهو الفردوس؛ فقال فيه - بعدما قدم رواية "العبادة"؛ بالباء الموحدة - ما نصه: وفي رواية: "خير العيادة أخفها" ؛ أي: قياما من عند المريض.




الخدمات العلمية