الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
2752 - "أنهى عن الكي؛ وأكره الحميم" ؛ ابن قانع )؛ عن سعد الظفري ؛ (ح) .

التالي السابق


(أنهى عن الكي ) ؛ نهي تنزيه؛ كما يعرف من أخبار أخرى؛ وفي غير حالة الضرورة؛ وعدم قيام غيره مقامه؛ وقيل: إنما نهى عنه لأنهم كانوا يعظمونه؛ ويرون أنه يبرئ؛ ولا بد؛ أو أنه ينهى عنه قبل نزول الداء؛ وعن استعماله على العموم؛ فإن له داء مخصوصا؛ ومحلا مخصوصا؛ وفي مسلم عن عمران أنه كان يسلم عليه الملائكة؛ فلما اكتوى؛ تركت السلام؛ فلما تركه؛ يعني: تاب؛ عاد السلام عليه ؛ (وأكره الحميم) ؛ أي: الماء الحار؛ أي: استعماله في نحو الشرب؛ والطهارة؛ لكن المراد: إذا كانت شديدة [ ص: 63 ] الحرارة؛ لضرره؛ ولمنعه الإساغة؛ والكراهة حينئذ شرعية؛ بل إن تحقق الضرر؛ كان النهي للتحريم.

( ابن قانع ) ؛ في معجم الصحابة؛ (عن سعد الظفري ) ؛ بفتح الظاء المعجمة؛ والفاء؛ وآخره راء؛ نسبة إلى "ظفر"؛ بطن من الأنصار ؛ قال الذهبي : الأصح أنه سعد بن النعمان ؛ بدري.




الخدمات العلمية