الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 3782 - "الْحِجَامَةُ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ مِنَ الشَّهْرِ؛ دَوَاءٌ لِدَاءِ سَنَةٍ" ؛ ابْنُ سَعْدٍ ؛ (طب عد)؛ عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ؛ (ح) . فيض القدير ( الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ عَشْرَةَ) ؛ تَمْضِي؛ (مِنَ الشَّهْرِ) ؛ أَيَّ شَهْرٍ كَانَ؛ (دَوَاءٌ لِدَاءِ سَنَةٍ) ؛ أَيْ: لِمَا يَحْدُثُ فِي تِلْكَ السَّنَةِ مِنَ الْأَمْرَاضِ؛ وَفِي خَبَرٍ: "احْتَجِمُوا يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ؛ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي صُرِفَ فِيهِ عَنْ أَيُّوبَ الْبَلَاءُ" ؛ وَنَصَّ الْأَطِبَّاءُ عَلَى أَنَّ الْحِجَامَةَ فِي وَسَطِ الشَّهْرِ أَوْلَى؛ وَبَعْدَ وَسَطِهِ؛ وَبِالْجُمْلَةِ فِي الرُّبْعِ الثَّالِثِ مِنْ أَرْبَاعِ الشَّهْرِ؛ لِأَنَّ الدَّمَ حِينَئِذٍ يَكُونُ فِي نِهَايَةِ التَّزَايُدِ؛ بِخِلَافِهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ. ( ابْنُ سَعْدٍ ) ؛ فِي الطَّبَقَاتِ؛ وَالدَّيْلَمِيُّ ؛ (طب عد) ؛ مِنْ حَدِيثِ زُهَيْرِ بْنِ عَبَّادٍ ؛ عَنْ سَلَامِ الطَّوِيلِ ؛ عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ ؛ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ؛ (عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ) ؛ قَالَ الْهَيْثَمِيُّ - عَقِبَ عَزْوِهِ لِلطَّبَرَانِيِّ -: فِيهِ زَيْدُ بْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ الْعَمِّيِّ ؛ وَهُوَ ضَعِيفٌ؛ وَقَدْ وَثَّقَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ؛ وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ رِجَالُ الصَّحِيحِ؛ أهـ؛ وَقَالَ ابْنُ جَرِيرٍ : هَذَا عِنْدَنَا خَبَرٌ وَاهٍ؛ لَا يَثْبُتُ فِي الدِّينِ بِمِثْلِهِ حُجَّةٌ؛ وَلَا نَعْلَمُهُ يَصِحُّ؛ لَكِنْ رُوِيَ مِنْ كَلَامِ بَعْضِ السَّلَفِ؛ وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : مَوْضُوعٌ؛ وَسَلَامٌ وَشَيْخُهُ مَتْرُوكَانِ؛ وَقَالَ الذَّهَبِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ: سَلَامٌ الطَّوِيلُ تَرَكُوهُ بِاتِّفَاقٍ؛ وَزَيْدٌ الْعَمِّيُّ ضَعِيفٌ مُتَمَاسِكٌ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية