الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 3784 - "الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعٍ؛ إِذَا مَا نَوَى صَاحِبُهَا : مِنَ الْجُنُونِ وَالصُّدَاعِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَالنُّعَاسِ وَوَجَعِ الضِّرْسِ وَظُلْمَةٍ يَجِدُهَا فِي عَيْنَيْهِ"؛ (طب)؛ وَأَبُو نُعَيْمٍ ؛ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ (ض) . فيض القدير ( الْحِجَامَةُ فِي الرَّأْسِ شِفَاءٌ مِنْ سَبْعٍ) ؛ أَيْ: مِنْ سَبْعَةِ أَدْوَاءٍ ؛ (إِذَا مَا نَوَى صَاحِبُهَا) ؛ بِهَا الِاسْتِشْفَاءَ بِنِيَّةٍ صَالِحَةٍ صَادِقَةٍ؛ (مِنَ الْجُنُونِ وَالصُّدَاعِ وَالْجُذَامِ وَالْبَرَصِ وَالنُّعَاسِ وَوَجَعِ الضِّرْسِ وَظُلْمَةٍ يَجِدُهَا فِي عَيْنَيْهِ) ؛ قَالَ الْأَطِبَّاءُ: الْحِجَامَةُ فِي وَسَطِ الرَّأْسِ نَافِعَةٌ جِدًّا؛ قَالَ ابْنُ حَجَرٍ : وَقَدْ ثَبَتَ أَنَّ الْمُصْطَفَى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَلَهَا؛ وَوَرَدَ أَنَّهُ احْتَجَمَ فِي الْأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ؛ خَرَّجَهُ التِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ؛ وَأَبُو دَاوُدَ وَابْنُ مَاجَهْ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ؛ وَذَكَرَ الْأَطِبَّاءُ أَنَّ الْحِجَامَةَ عَلَى الْأَخْدَعَيْنِ شِفَاءٌ مِنْ أَمْرَاضِ الرَّأْسِ وَالْوَجْهِ وَالْأُذُنَيْنِ وَالْعَيْنَيْنِ وَالْأَسْنَانِ وَالْأَنْفِ وَالْحَلْقِ؛ وَتَنُوبُ عَنْ فَصْدِ الْقِيفَالِ؛ وَالْحِجَامَةُ تَحْتَ الذَّقَنِ تَنْفَعُ مِنْ وَجَعِ الْأَسْنَانِ وَالْوَجْهِ وَالْحُلْقُومِ؛ وَتُنَقِّي الرَّأْسَ؛ وَعَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ تَنُوبُ عَنْ فَصْدِ الصَّافِنِ؛ وَتَنْفَعُ مِنْ قُرُوحِ الْفَخْذَيْنِ وَالسَّاقَيْنِ وَانْقِطَاعِ الطَّمْثِ وَحَكَّةِ الْأُنْثَيَيْنِ؛ وَعَلَى أَسْفَلِ الصَّدْرِ تَنْفَعُ دَمَامِيلَ الْفَخْذِ وَجَرَبَهُ وَبُثُورَهُ وَالنِّقْرِسَ؛ وَالْبَوَاسِيرَ وَدَاءَ الْفِيلِ وَحَكَّةَ الظَّهْرِ؛ وَمَحَلُّ ذَلِكَ كُلِّهِ إِذَا كَانَ عَنْ دَمٍ هَائِجٍ؛ وَصَادَفَ وَقْتَ الِاحْتِيَاجِ؛ وَالْحِجَامَةُ عَلَى الْمَقْعَدَةِ تَنْفَعُ الْأَمْعَاءَ؛ وَفَسَادَ الْحَيْضِ . (طب؛ وَأَبُو نُعَيْمٍ ) ؛ فِي الطِّبِّ؛ وَكَذَا ابْنُ عَدِيٍّ ؛ (عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ) ؛ قَالَ الْهَيْثَمِيُّ : فِيهِ عُمَرُ بْنُ رَبَاحٍ الْعَبْدِيُّ ؛ وَهُوَ مَتْرُوكٌ؛ وَقَالَ ابْنُ الْجَوْزِيِّ : حَدِيثٌ لَا يَصِحُّ؛ وَقَالَ فِي الْفَتْحِ: حَدِيثٌ ضَعِيفٌ؛ وَعُمَرُ بْنُ رَبَاحٍ - أَحَدُ رُوَاتِهِ - مَتْرُوكٌ؛ رَمَاهُ الْفَلَّاسُ وَغَيْرُهُ بِالْكَذِبِ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية