الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 3785 - "الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ أَمْثَلُ؛ وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ ؛ وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ؛ وَفِي الْعَقْلِ؛ فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ؛ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ وَيَوْمَ السَّبْتِ؛ وَيَوْمَ الْأَحَدِ؛ وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالثُّلَاثَاءِ؛ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ مِنَ الْبَلَاءِ؛ وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ؛ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي ابْتُلِيَ فِيهِ أَيُّوبُ ؛ وَمَا يَبْدُو جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّا فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ؛ أَوْ فِي لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ"؛ (هـ ك)؛ وَابْنُ السُّنِّيِّ ؛ وَأَبُو نُعَيْمٍ ؛ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؛ (ض) . فيض القدير ( الْحِجَامَةُ عَلَى الرِّيقِ) ؛ أَيْ: قَبْلَ الْفِطْرِ؛ (أَمْثَلُ؛ وَفِيهَا شِفَاءٌ وَبَرَكَةٌ ) ؛ أَيْ: زِيَادَةٌ فِي الْخَيْرِ؛ (وَتَزِيدُ فِي الْحِفْظِ؛ وَفِي الْعَقْلِ؛ فَاحْتَجِمُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ يَوْمَ الْخَمِيسِ) ؛ لَفْظُ رِوَايَةِ الْحَاكِمِ - بَعْدَ قَوْلِهِ: "وَبَرَكَةٌ"-: "وَهِيَ تَزِيدُ فِي الْعَقْلِ؛ وَتَزِيدُ الْحَافِظَ حِفْظًا؛ فَمَنْ كَانَ مُحْتَجِمًا فَلْيَحْتَجِمْ يَوْمَ الْخَمِيسِ" ؛ (وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ؛ وَالسَّبْتِ؛ وَالْأَحَدِ؛ وَاحْتَجِمُوا يَوْمَ الِاثْنَيْنِ؛ وَالثُّلَاثَاءِ؛ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي عَافَى اللَّهُ فِيهِ أَيُّوبَ ) ؛ نَبِيَّهُ؛ (مِنَ الْبَلَاءِ) ؛ الَّذِي ابْتَلَاهُ بِهِ؛ قَالَ الطَّيِّبِيُّ : ظَاهِرُهُ يُخَالِفُ الْحَدِيثَ الْمَارَّ أَنَّ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ يَوْمُ الدَّمِ؛ وَفِيهِ سَاعَةٌ لَا يَرْقَأُ؛ وَلَعَلَّهُ أَرَادَ بِهِ يَوْمًا مَخْصُوصًا؛ وَهُوَ سَابِعُ عَشَرَ الشَّهْرِ؛ كَمَا فِي حَدِيثِ مَعْقِلٍ الْمَذْكُورِ؛ ( وَاجْتَنِبُوا الْحِجَامَةَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ؛ فَإِنَّهُ الْيَوْمُ الَّذِي ابْتُلِيَ فِيهِ أَيُّوبُ) ؛ أَيْ: كَانَ ابْتِدَاءُ إِبْلَائِهِ فِيهِ؛ (وَمَا يَبْدُو جُذَامٌ وَلَا بَرَصٌ إِلَّا فِي يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ؛ أَوْ فِي لَيْلَةِ الْأَرْبِعَاءِ) ؛ فِي الْمُوجَزِ: مِنْ فَوَائِدِ الْحِجَامَةِ تَنْقِيَةُ الْعُضْوِ؛ وَقِلَّةُ اسْتِفْرَاغِ جَوْهَرِ الرُّوحِ ؛ وَهِيَ عَلَى السَّاقَيْنِ تُقَارِبُ الْعَضُدَ؛ وَتُدِرُّ الطَّمْثَ؛ وَتُصَفِّي الدَّمَ؛ وَعَلَى الْقَفَا لِنَحْوِ رَمَدٍ وَبَخَرِ قِلَاعٍ وَصُدَاعٍ؛ خَاصَّةً مَا كَانَ فِي مُقَدَّمِ الرَّأْسِ؛ لَكِنَّهَا تُورِثُ النِّسْيَانَ؛ قَالَ ابْنُ الْقَيِّمِ : وَتُكْرَهُ عَلَى الشِّبَعِ؛ لِأَنَّهَا تُورِثُ أَمْرَاضًا. (ك) ؛ فِي الطِّبِّ؛ ( وَابْنُ السُّنِّيِّ ؛ وَأَبُو نُعَيْمٍ ) ؛ مَعًا؛ فِي الطِّبِّ النَّبَوِيِّ؛ (عَنِ ابْنِ عُمَرَ ) ؛ ابْنِ الْخَطَّابِ ؛ وَلَمْ يُصَحِّحْهُ الْحَاكِمُ ؛ وَقَالَ الذَّهَبِيُّ : فِيهِ عَطَّافٌ؛ وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ؛ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَيْسَ بِذَلِكَ؛ انْتَهَى؛ وَأَوْرَدَهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ فِي الْوَاهِيَاتِ؛ وَقَالَ: لَا يَصِحُّ؛ مِنْ جَمِيعِ طُرُقِهِ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية