الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
nindex.php?page=treesubj&link=33975 (الذبيح إسحاق ) ؛ أخذ به الأكثر؛ وأجمع عليه أهل الكتابين؛ وعزي لثلاثين من الصحب؛ وتابعيهم؛ أو يزيدون؛ واختاره nindex.php?page=showalam&ids=16935ابن جرير ؛ وجزم به في الشفاء؛ لكن سياق الآية شاهد لكونه إسماعيل ؛ إذ هو الذي كان بمكة ؛ ولم ينقل أن إسحاق كان بها؛ ورجحه معظم المحدثين؛ وقال nindex.php?page=showalam&ids=14164الحليمي : إنه الأظهر؛ nindex.php?page=showalam&ids=11970وأبو حاتم : إنه صحيح؛ والبيضاوي : الأظهر؛ وابن القيم : الصواب؛ قال: والقول بأنه إسحاق ؛ باطل من نيف وعشرين وجها؛ قاله المصري ؛ ويدل لكونه إسماعيل أنه - سبحانه - وصفه بالصبر؛ دون إسحاق ؛ فدل على أنه الصبر على الذبح؛ وبصدق الوعد؛ فدل على أن المراد أنه وعد بالصبر على ذبح نفسه؛ ومن ثم قيل للمصطفى - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -: "ابن الذبيحين".
(قط؛ في) ؛ كتاب؛ (الأفراد؛ عن nindex.php?page=showalam&ids=10ابن مسعود ؛ nindex.php?page=showalam&ids=13863والبزار ؛ في مسنده؛ ( nindex.php?page=showalam&ids=13507وابن مردويه ) ؛ في تفسيره؛ (عن nindex.php?page=showalam&ids=18العباس بن عبد المطلب ) ؛ قال الهيثمي : وفيه nindex.php?page=showalam&ids=16874المبارك بن فضالة ؛ ضعفه الجمهور؛ أهـ؛ ورواه عنه nindex.php?page=showalam&ids=14070الحاكم ؛ من طرق؛ وقال: على شرطهما؛ وقال الذهبي : صحيح؛ ( nindex.php?page=showalam&ids=13507وابن مردويه ) ؛ في التفسير؛ (عن nindex.php?page=showalam&ids=3أبي هريرة ) ؛ قال ابن كثير : فيه الحسن بن دينار ؛ متروك؛ وشيخه منكر؛ ورواه nindex.php?page=showalam&ids=11970ابن أبي حاتم مرفوعا؛ وموقوفا؛ والموقوف أصح؛ وتعقبه المصنف بأن nindex.php?page=showalam&ids=13863البزار رواه مرفوعا؛ وله شواهد.