الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
nindex.php?page=treesubj&link=33181 ( دعاء المرء المسلم مستجاب لأخيه) ؛ في الإسلام؛ (بظهر الغيب) ؛ لفظ الظهر مقحم؛ ومحله النصب؛ على الحال من المضاف إليه؛ لأن الدعوة مصدر أضيف إلى الفاعل؛ ثم بين الإجابة بجملة استئنافية؛ فقال: (عند رأسه ملك موكل به) ؛ أي: بالتأمين على دعائه بذلك؛ كما يفيده قوله: (كلما دعا لأخيه) ؛ في الإسلام؛ (بخير) ؛ أي: بدعاء يتضمن سؤال خير له؛ (قال الملك) ؛ الموكل به؛ (آمين) ؛ أي: استجب يا رب؛ (ولك) ؛ أيها الداعي؛ (بمثل ذلك) ؛ أي: مثل ما دعوت به لأخيك؛ وهذا يحتمل كونه إخبارا من الملك بأن الله - سبحانه وتعالى - يجعل له مثل ثواب ما دعا به؛ لكونه علم ذلك بالاطلاع على اللوح المحفوظ؛ أو غير ذلك من طرق العلم؛ ويحتمل أنه دعا له به؛ والأول أقرب.
(حم م) ؛ في الدعوات؛ (هـ) ؛ في الحج؛ (عن nindex.php?page=showalam&ids=4أبي الدرداء ) ؛ ولم يخرجه nindex.php?page=showalam&ids=12070البخاري .